3 مايو 2012 - 19:30

االشيخ علي سلمان في خطبة الجمعة: لتغييرات الدستورية هي بعيدة كل البعد عن مطالب الشعب وهو أن يكون الشعب هو مصدر السلطات، يعني أن ينتخب الشعب حكومته مباشرة أو أن يشكلها المجلس المنتخب من الشعب...

وكالة‌أهل البيت (ع)‌ للأنباء _ ابنا:

أبرز ما جاء في حديث الجمعة 4 مايو 2012 م لسماحة الأمين العام الشيخ "علي سلمان" بجامع الإمام الصادق (ع) بـ"القفول":

1- يوم العمال العالمي:

مع ظهور النفط في البحرين أدى ذلك إلى ظهور طبقة عمالية جديدة وكان مسمى "الشركة" هو السائد.

مع ارتفاع اسعار النفط بعد حرب اكتوبر عام 1973م بدأت حالة الوفرة المالية الغير مسبوقة للبلد.

أمام هذا الواقع الجديد بدأ التوزيع الطائفي للمناصب في الوزارات والشركات وبدأت ظاهرة الأزمة العمالية.

بعد تقسيم البلد طائفياً بحسب رؤية سياسية تكدست شرائح معينة من المواطنين في وزارات خدمية محددة.

هذه السياسة كانت سائدة قبل 14 فبراير وعند 16 مارس تم التشبث بها وزادت لتكون سياسة تطهير.

أكثر من 2500 متطوع ومئات آخرين يجلبون من الخارج فقط لمنع فرصة رجوع المفصولين لأعمالهم!.

على مدى 10 سنوات بالغنا في محاولة إصلاح هذا التمييز وفي النصيحة ولم نجد إلا آذان صماء و وعود كاذبة حيث لم يتم تحقيق مطالبات الشعب حتى بما لا يتجاوز 10٪ !.

ما نطمح له ونعمل من أجله وسيتحقق بإذن الله وهو أن لا يُسأل العامل عن دينه وعن مذهبه بل عن شهادته وكفاءته.

كذاب من يقول بأنه وضع فلساً من جيبه، أنت سرقت أموال الشعب من خيراتها ونفطها!.

2- التعديلات الدستورية:

لن نتنازل عن حقنا في حكومة منتخبة تمثل إرادة الشعب.

التعديلات الدستورية هي تعديلات شكلية، تنقل صلاحيات من رئيس الشورى الى رئيس النواب خير إن شاء الله.

قرارات المجلس التشريعي يحكمها الملك وبيده رفضها أو قبولها.. أين مبدأ الشعب مصدر السلطات؟!.

التغييرات الدستورية هي بعيدة كل البعد عن مطالب الشعب وهو أن يكون الشعب هو مصدر السلطات.

الشعب مصدر السلطات يعني أن ينتخب الشعب حكومته مباشرة أو أن يشكلها المجلس المنتخب من الشعب.

لم يتم تعديل الدوائر الانتخابية واعتماد صوت لكل مواطن، أين العدل والمساواة ؟؟!!!.

لازال الملك يعين أعضاء السلطة التشريعية ومجلس الشورى مجلس بصّام لصالح الحكومة منذ بدأ عمله حتى الآن.

التعديلات الدستورية ما هي إلا رأي حكومي لا أكثر ولا أقل.

كذبة الحوار الوطني خالية من الإصلاح وعقلية الإستفراد والقوة هي الموجودة في هذه التعديلات.

هذه التعديلات لا تمس الارادة الشعبية بشيء والشعب يرفضها رفض قاطع وهو مستمر بثورته من أجل الاصلاح.

تعيين مجلس الشورى منذ تأسيسه ليكون بصّام لقرارات الحكومة والاقرار بما تراه لا بما يطالب به الشعب!!.

الشعب يرفض رفضاً قاطعاً للتعديلات الشكلية وهي تعديلات لا تمثل أدنى مطالبه المشروعه.

3- الإلتزام بالسلمية:

السلمية شعار اتفق عليه جميع الرموز قبل الاعتقال وبعد الاعتقال!.

السلمية هي خيارنا من 14 فبراير وحتى الآن والرموز متفقون عليها داخل السجن وخارجه.

هناك تسريبات بتفعيل سيناريوهات عنف مفبركة لتشديد القبضة الأمنية للهروب من المطالب السياسية.

الأنظمة الدكتاتورية القمعية تمعن في العنف ومحاولة تركيع الناس بالقوة لكن هذا الأسلوب إنتهى.

لم يستطع أي نظام دكتاتوري أن يقف أمام الشعب وأمام التحول الديموقراطي.

4- اليوم العالمي للصحافة:

تقارير عالمية ومنظمات محترمة في تقييمها لحرية الصحافة تقول أن البحرين أبعد ما تكون عن حرية الصحافة.

..............

انتهى/212